المسرح العراقى يبحث عن هوية فى المهرجان التجريبي

شهد مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى والمعاصر ضمن دورته الـ24 العرض المسرحى الأمريكى «بريفا توبى» والذى أقيم على مسرح الهناجر للمخرج هاندان اوزبيلجن.. العرض تدور أحداثه حول عالم يزداد قسوة، وتتوزع ثرواته بشكل غير عادل، ويقدم النص فكرته فى إطار عبثى يتلاءم مع عالم الجنون الذى نحياه.
على مسرح البالون بالعجوزة أقيم العرض الصينى «تسعة ونصف حب»، وهو من إخراج مينج جون جوى، ويحكى قصة واقعية حدثت فى جنوب الصين مزج المؤلف أحداثها بملحمة هوميروس الشهيرة.
فيما استضافت خشبة مسرح الغد العرض الكينى «الحيوات السرية لزوجات بابا سيجى» والتى قدمته فرقة إفريقى جدا، العرض من إخراج ميمونة جالو، ويناقش قضايا الحب والخيانة والصداقة والخداع من خلال رحلة البطريرك «بابا سيجى» لاكتشاف سبب عقم زوجته الرابعة.
وعلى مسرح العرائس بالعتبة تم عرض المسرحية العراقية «انفرادى» من إخراج نادر بديع، وتدور أحداث المسرحية عن صراع الهوية الوطنية والإنسانية مع الهوية الضيقة التى يخترعها البعض، من خلال ثلاث شخصيات تدخلهم الحرب فى متاهة من متاهة فوق أرض غير ثابته من المفاهيم الفئوية والأيدلوجية لا خروج منها.
فيما شهد مسرح السلام بالقصر العينى العرض العراقى الثانى بعنوان «عربانه» للمخرج عماد محمد، تناول حكاية مواطن عربى بسيط لكنه مهووس بمتابعة القنوات الإخبارية الامر الذى يحول حياته لمجموعة من المفارقات الساخرة.
وضمن فاعليات المهرجان ايضا اقيمت رشة فنية لواحدة من التقنيات المهمة بالمسرح، وهى ورشة الإضاءة المسرحية، والتى حاضرت فيها الدكتورة منى كنيعو الأستاذ المساعد بقسم فنون التواصل فى الجامعة اللبنانية.
تحدثت كنيعو فى الندوة عن اهمية عنصر الإضاءة فى المسرح وقالت: يجب أن تكون الإضاءة جزءا من النص نفسه ولا تعمل بشكل مضاد لباقى عناصر العمل حتى تفيد العرض وتكون فى خدمته.
وأضافت: أتعجب لما يحدث فى المسرح العربى من إهمال لقيمة الإضاءة المسرحية، والغريب أن لا أحد يعرف ماذا يعنى تصميم الإضاءة، بينما يمنح المخرج وقتا كبيرا لتركيب الديكور، ومن واجبنا أن نثقف المخرجين والعاملين فى الوسط المسرحى لتعريفهم بأهمية الإضاءة لأن الديكورات باهظة التكاليف لن يكون لها قيمة كبيرة إذا لم تتم إضاءتها، ومن هنا يأتى دورنا للتشديد على هذه المهمة حتى يخرج العرض بأفضل شكل.
ثم تطرقت كنيعو إلى أنواع أجهزة الضوء وأشارت إلى أنهم أربعة انواع، يتم استخدام كل منهم حسب الاحتياج إليه، فيمكن لمصمم الإضاءة أن يبتكر أشكالا جديدة من الإضاءة بعشرات الطرق، منها استخدام طبق الومونيوم من أطباق المائدة أو أى صاج أو أى شىء مماثل، بدلا من أجهزة الإضاءة باهظة التكاليف التى يتم استيرادها من الخارج.
كما استعرضت منى كنيعو أنواع أجهزة الإضاءة المختلفة المستخدمة فى المسارح خلال الفترة الحالية، منها لمبات «الليد» وهى الأكثر استخداما بسبب قدرتها على تحقيق متطلبات الإضاءة الحديثة السريعة والألوان المتعددة.
وعقب ذلك انتقلت كنيعو بالمتدربين إلى قاعة صلاح عبدالصبور لشرح وتوضيح طبيعة عمل أجهزة الإضاءة على أرض الواقع، كما طلبت من متدربى الورشة أن يصعدوا إلى كابينة الإضاءة، للوقوف على طبيعة التحكم فى إضاءة العروض المسرحية.

انت الان تتصفح خبر بعنوان المسرح العراقى يبحث عن هوية فى المهرجان التجريبي ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

This entry was posted in مشاهير. Bookmark the permalink.
[social-bio]

هل اعجبتك المقالة ؟ إنشرها الان على المواقع الاجتماعية

اترك تعليقاً